الجمعة، 6 مارس 2026

نَخلةُ الرافدَينِ على شواطِئِ تونس بقلم د. قاسم عبدالعزيز الدوسري

 نَخلةُ الرافدَينِ على شواطِئِ تونس

البحر: البسيط. 


​آتيكِ مِن "بَصْرةِ" النَّخِيلِ، يا تُونُسُ

وفي ضُلُوعي هوى "العراقِ" يَحْتَبِسُ


​أحملْتُ "شناشِيلَ" الحنينِ إليكِ كَمَا

يَحْمِلُ الزَّيْتُونُ نُوراً لَيسَ يَنْطَمِسُ


​يا "قرطاجَ" الشِّعرِ، هذا "الشَّابِي" في دَمِنا

ونحنُ في صَدْرِكِ يا "خَضْراءُ" نَغْتَرِسُ


​رأيتُ في "الزَّيتونةِ" العظمى مآذِنَنا

وفي "بُو سَعِيدٍ" خيالَ "المَلْوِيَةْ" يَنِيسُ


​أَمُدُّ كَفِّي لـ"بنزرتَ" من أَقاصينا

وكَفُّ "بَغدادَ" لـ"الحَمَّاماتِ" تَلْتَمِسُ


​نحنُ العِراقُ، جِبَالٌ، دِجْلَةٌ، وفُراتْ

وأنتِ تُونُسُ، بَحْرٌ، سِيدِي ونَفِيسُ


​مَا افْتَرَقْنا، فَفي "أُقْبَةَ" نَحنُ هُنَا

وفي "المُتَنَبِّي" العِرَاقيِّ كِلاَنَا نُؤْنِسُ


قاسم عبدالعزيز الدوسري